على عجل...
يقاسمني رغيف الصبر
وحيدة في غربتي..
بعض حنين..
وكثير من شوق..
والتزم الصمت
أحتراما لنذور قد قطعتها
وحدها تلك الدموع
من تغتصب هذا الفضاء
تنسكب تحفر جداولها
في مهجتي...
يسألني القلب ..
هل سننتهي....؟؟؟
والمطاف حالك ..
ومغازل الوجع تئن..
وتلك الراكدة هناك..
ناعورة خرقاء تدندن
على هواها بعض أغنيات
يسمعها الأرق.. فيضج في
ثنايا الألم ..مقتحما ألف جرح..
وعند منتصف الليل..
لاتندمل الحكايا ولا تنتهي...
يبقى شهرياري ممسكا بكأسه العشرين.. يثمل بدم شهرذاده...
على شفا حفرة الضمير المنصوب
على أعمدة الخراب...
أنعي حرفي...
أتوسد ذراع الريح...وأذري بيادر
سنابلي ...ماعدت أهتم ..
وحدها تلك الشمس التي كانت يوما تلفح وجهي المغطى بانسكابة الفجر...
كانت الحاضر على أعدامي
بسيف من جحود....
الثلاثاء، 30 يوليو 2019
رغيف الوجع بقلم ليندا سليمان
Tags
الشعر#
Share This
About أمہرآه مہنہ يہأسہمہيہنہ
الشعر
مدونة نتائج الامتحانات
الشعر
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق