خاص لموقع وطني برس .
العنوان :
" رفضاً لقمة العار و استنهاضاً لأمة المليار " أمسية شعرية في مخيم العائدين بحمص .
تقرير : لينا ابراهيم – حمص .
رفضاً لقمة العار و استنهاضاً لأمة المليار تحت هذا العنوان أٌقيم في دائرة اللاجئين الفلسطينيين في مخيم العائدين بحمص أمسية شعرية بالتزامن مع انعقاد مؤتمر البحرين أو الورشة الاقتصادية و التي تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية و تصفية الفلسطينيين من حقوقهم فكان للشاعرات وقفة تضامنية مع القضية الفلسطينية حيث شارك بالأمسية كلاً من :
- الشاعرة هناء يزبك و التي لها أكثر من مجموعة شعرية قدمت ثلاثة نصوص , فيما أيضاً قدمت الشاعرة عفاف خليل التي عملت كمديرة سابقة للمركز الثقافي في الزهراء و لها أكثر من مجموعة شعرية و حاصلة على دكتوراه فخرية بأعمالها الأديبة المتنوعة من شعر وقصة و أبحاث .
- و أبدعت الشاعرة بنت المخيم عاشقة فلسطين ورثية الشعر المقاوم من عمها المرحوم الشاعر الفلسطيني الكبير أحمد دحبور بأبيات تحمل معاني الوطن و الحب .
- كما تميزت الأمسية بحضور الشاعرة مادلين طنوس التي ليست فقط طبيبة بل و شاعرة ولها مجموعة شعرية ومنها العمودي و التفعيلة والمحكي.
و بدورها أيضاً قدمت الشاعرة رحاب رمضان مديرة مدرسة و محاضرة في جامعة البعث وفي رصيدها أكثر من ديوان شعر عمودي – تفعيلة . عضو لجنة المصالحة الوطنية في حمص – وعضو في لجنة الحوار الثقافي الدائم في الوطن العربي .
و في لقاء خاص لوطني برس مع رئيس منتدى غسان كنفاني محمد الأسعد أكد : تأكيداً على أهمية الكلمة التي تشكل مقاومة خاصة بدورها في رفض ورشة البحرين شكلاً ومضموناً.
وأضاف رئيس منتدى غسان كنفاني بحمص أنه من خلال الشعر المقاوم ولأننا سفراء للكلمة والمقاومة اقيمت الأمسية التي تنوعت قصائدها لكنها توحدت حول فلسطين القضية المركزية للامة العربية .
رغم كل محاولات الأعداء وكل الاتفاقيات التي ترسمها دول العداء للمقاومة ومن يقف بصفها من الدول العربية ستبقى فلسطين رمز الأمة العربية وعاصمتها القدس.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق