ليندا أحمد سليمان ثورة شوق
أأجتر الذكريات في الغياب
وأطفىء ثورة الشوق
بأنتظار هطل تنبئ به السحب
ويظل الورد منتظرا
إلى أن يذبل في لونه العتب
أيموت الحب في وهم
خجلا من سؤال ومن عتب
وأسأل الإنجم هل عرفت
هل لمحت في عينيك الشوق
وهل فتشت عن سبب
ونسيت الوعد والعهد
ومكاتيب الهوى
وورودك ومن خبئت
في عينيك والهدب
ويطل الفراق منتصبا
بقامة الشامت ليقول
كل ماكان من عشقه كذب
غزوة عثمان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق