كانت كل يوم تعانق الأمل،تنفض ما علق بذاكرتها من أضغاث أحلام،وتفتح صدرها الجريح لحلم جديد،مؤلمة جدا وخزات الخذلان لكنها تضحك وتعض على قلبها لتخفي تباريح الألم
كانت قوية أو هكذا توهمت،وهكذا يراها البعض،كم ودت أن تصرخ ملء حزنها أنها ضعيفة،أنها تعبت،انها تبكي كجميع النساء،أنها تشعر كجميع النساء لكن شيئا في داخلها يمنعها أن تكون طبيعية كجميع النساء.....
كم راودها هذا الخاطر،كم ارقها هذا السؤال لم تضطهدها الحياة؟أليس من حقها أن تنال قسطا من الراحة،؟أليس من حقها أن تنعم بماانعم آلله عليها من حسن،من خلق؟ أليس لها نصيب في السكينة والمودة....؟
فارغ فؤادها إلا من ألم،ملىء عيونها حزنا،صماء اذنيها من صخب،مرهق جسدها من أرق
ومع ذلك تتشبث بخيوط واهية من أمل علّ الحياة تنصفها ولو منّا ببعض الهواء الخالي من أنفاس المنافقين،صعب أن تعيش الخذلان والاصعب أن تتظاهر بأن طعمه حلو.....
بقلمي لطيفة البابوري/تونس
الاثنين، 29 يوليو 2019
أمل بقلم لطيفة البابوري
Tags
المقالات#
Share This
About أمہرآه مہنہ يہأسہمہيہنہ
المقالات
مدونة نتائج الامتحانات
المقالات
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق