ضيفة جديدة
إنَّ الليالي في ظَلامها تَشْهَدُ
عَن دَمْعَةٍ في حُزْنِها تَتَجَدَّدُ
في لَيلَةٍ ظَلْماءَ يَبْعُدُ ضَوئُها
صارَتْ بها أَنْفاسُ صَدري تَخْمُدُ
وإذا القلوبُ تَحَطَّمَتْ بِفِراقِهمْ
لا بُدَّ أَنَّ الحُزْنَ فيهِم سَرْمَدُ
وإذا تَشَتَّتَ جَمْعُهُم في كَسرِهِم
فالدَمعُ في حُرَمِ الوداعِ مُؤَبَّدُ
فَتَشَتَّتْ ضَحِكاتُهُم في لَحظَةٍ
سُلِبَتّ بها والخَوفُ صارَ مؤكَدُّ
لا بَلْ بَقَتْ ذِكرى تُحَطِّمُ قَلْبَهُمْ
وبِكُلِّ آفاقِ الدموعِ تُجَسَّدُ
فَامْنُن على وجهِ اليتيمَةِ نَظْرَةً
تَشفي بها جرحاً بِبُعْدِكَ يَكْمُدُ
أَبَتي ألا مِنْ رَجعَةٍ تَشْفي بِها
جَرحَاً بِبُعْدِكَ في فؤاديَ يَلْبِدُ
صَرخاتُ قلبي قدْ تَتالتْ ها هُنا
في كُلِّ آنٍ جَرْحُها يَتَجَدَدُ
مَنْ لي اذا بَلَغ الحنينُ أشُدَّهُ
ام كيفَ بي والشوقُ نارٌ توقَدُ
في داخلي شَوقٌ تجاوزَ حَدَّهُ
نــارٌ يُخَـلِّفـهـا وداعٌ مُـجْهَـد
بقلمي ✍️
قمر حسين أحمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق