آخر الأخبار

الخميس، 4 يوليو 2019

على طاولة الإلحاد بقلم : عبير حميد

عـلى طـاولة الالـحــاد
                    ⚜ ⚜⚜⚜⚜⚜

إن عاصفة الألحاد من أعتى العواصف التي تواجه الأجيال القادمة
وأكبر ضرر لم يُكشف عنه بعد
من المتعارف عليه  إن ( قضية  الالحاد) ...
انتشرت انتشاراًمخيفاً في الآونة الآخيرة
ويكاد ان يعدها البعض (موضة بريستيجية)
والبعض  الاخر يعتبرها كواجهة يستخدمها لإبراز شخصيته او سرعة لمعان إسمه او ذكره (الطشة)
والبعض الآخر…  يعتقدون إن الإلحاد يضفي على شخصياتهم رونق التميز و ويميزهم بالإختلاف عن أقرانهم
تعددت أسباب لجوء البعض إلى هكذا طرق لتلميع شخصياتهم
ولما كان من غير الممكن الحد من إنتشار هذه الضاهرة التي استفشت  بين برامج  السوشل ميديا تحديداً
وعلى نطاق واسع
فأن تكهن بعض أسبابها قد يكون نافع
لأن بعض العقول المغرضة استخدمت  أفكار مغايرة عن الواقع وصبغت بها عقول فئة معينة وتحديداً فئة المراهقين
الذين لايفقهون شيئاً عن هذه الموجة ولايمتلكون اي خلفيات عن الاسلام
اخذت هذه القضية تتوسع بشكل كبير خاصةً بالعراق و مصر والجزائر وسوريا والسعودية حسب اغلب  الاحصائيات..
بعد متابعة البعض من التجمعات المتواجدة على الفيس بوك  تبين مايلي…
-  ان عدداً كبيراًمنهم ألحدوا بسبب (الموضة) كما ذكرت انفآ
وهؤلاء سهل السيطرة عليهم
ومنهم من ألحد بسبب مازرعته داعش ومخلفاتها بغطاء الاسلام!
ولابد لتوضيح الفرق بين الاسلام والمتلبسين به (المتأسلمين) والتوضيح ليس سهلا ابداً..
ومنهم من ألحد بسبب الضغوط المتولدة من الدين حيث اعتبر قسم منهم  أن الدين يحرمهم من كل ملذاتهم لذلك فهو مقيد لحرياتهم …
والقسم الأصعب هم من ألحدوا بعد قراءة التاريخ والفلسفة والعلم وربطهم والتدقيق بينهم وبالتالي ألحدوا عن قناعة..
هؤلاء قليلين.. 
لكنهم المحور الاساسي للإلحاد فمن الصعب جداً تغييرهم
الا بالفكر الصارم والبحث المستمر وبيان الحقيقة التي اصبحت غامضة ..
والبعض التمس بعض الصدعات في جدار الأسلام و الشوائب والفجوات وأستغلوها اوقرأوها وفحصوها وحاربوا الإسلام بها
لذلك المطلوب سد تلك الثغرات ..
في المقابل كبار المسلمين حاولوا سدها ولم ينفع ! اي عجزوا عن ردها سوى بردود تعتبر ترقيع عند الملحد!
الأهم من ذلك علينا أولاً أن نقرأ ديننا صحيحاً ونراجع اساسيات الدين الاسلامي حيث تتولد عندنا خلفية رصينة وبعدها يمكننا مناقشتهم،
والا فالموضوع اخذ حيزاً كبيرً وبدأالكثير ينفرون الاسلام !
ثم أن الفكر غير محدود وكل شيء قابل للوضع ع الطاولة والمناقشة به..

عبير حميد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الاكثر إهتماما