آخر الأخبار

السبت، 13 يوليو 2019

اضاءة على نص بعثرات بقلم قاسم سهم الربيعي

الإضاءة الباذخة من لدن الناقد والشاعر والباحث  الأستاذ علاء الحامد على نصنا بعثرات .

الإضاءة :

عندما نقول بعثر الشيء أي فرّقه؛ ولسنا بصدد تفرقة الشيء قاموسيا، بقدر ما نحن بصدد بعثرات الأشياء بالنسبة للعين القارئة الضمنية، فنحن نلوج بمنحى سيميوطيقي نحو العنونة والتي تخرج من الوظائف الآسنة إلى الوظائف المتحرّكة، وعندما نميل إلى حالة الجمع، إذن هناك ذات جامعة، تجمع الأشياء المبعثرة ولنسميها الجزئيات، وهذا ماذهب به الشاعر قاسم سهم الربيعي، لكي يضمن جزئيات النصّ الشعري، لذلك بعثره ولملمه من جديد.. فحينما نكون مع الكثير من الـ ( ربما )؛ فهنا حالة الـ هناك، وكذلك حالة الـ هنا، والتي لاتتبعثر إلا ضمن طاولة جماعية .. نستنتج من ذلك بأن منظور الشاعر اتجه باتجاهات سيميوطيقية بداية من العنونة وليس انتهاء مع النصّ والنصّ المؤجل، وذلك من خلال علاقته بالذات الفاعلة التي انبثقت منها اعتبارات الـ ( ربما ) الكثيرة ..وكذلك النصّ والنصّ المؤجل وخصوصا أن الشاعر علـّق المعنى وراح يتكئ على التأويل بحالة استدلالية غير مباشرة ..
نصّ اختزل الكثير تهنئتي اليك صديقي الغالي استاذ قاسم الجميل..

علاء الحامد

النص:

بعثرات
............

الكِبارُ  ..
لَطالَما هزُّوا أردافَهُمْ علىٰ طاولةِ المجدِ !...
سَقطتِ الأحرُفُ !...
ربَّما ؟ ...
أو ربَّما ؟...
أو ربَّما ؟...
ربَّما الكثيرُ من ال (ربَّما)؟!...

قاسم سهم الربيعي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الاكثر إهتماما