قصة قصيرة
ودقت الساعة تمام الفراق...واطلت كلمة "النهاية"لكن لم يبتسم البطلان ولا المتفرجون.لا تشبه حكايتهما الروايات العربية..انطفأت الأنوار حولها كما انطفأ شيء داخلها..احست ان الموت يرفرف في المكان .لملمت ما سقط حولها من ذكريات جميلة واماني مشوهة وعادت ادراجها تجر اذيال الخيبة و الخسارة..وصلت غرفتها ووقفت امام مرآتها وقالت لا بد من اقامت العزاء. فسألتها مرآتها :عزاءمن؟فقالت "اليوم فارقت روحي الحياة .....وجسدي مازال هنا يحملها بعناء.لا ادري لما ينتظر الجميع موت الأجساد ليتبادلوا العزاء ؟أليست الروح اغلى ؟اليس الجسد يوارى الثرى والروح تصعد الى السماء؟كل يوم تموت ارواح ولا نسمع عنها نعيا ولا نقيم لها عزاء.تموت ويبقى اصحابها يعيشون حياة بلا حياة.انا سأقيم عزاء لموت روحي وانتظر المواساة
لارا عبيدي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق