نبرة صوتك
ضحكته
فرحتك وحزنك
غضبك وهدوءك
كل ما أنت عليه في قربك
يرن في أذني كل لحظة
يهز نخل فؤادي
والجريد يلملم ثمار الفراق اليابسة
يُتلفها و يُبقيها جورًا تحت التراب
فموسم القطف نسي ثماري
أو ربما كانت مُرّة المذاق
لكنه البعد جفف الأغصان
وغطى الشمس بكلا الكفيْن
قطع عنها الماء والهواء في أيام العز والشتاء
تلك الثمار كانت تحنّ لأنامل ناعمة تلتقطها بلطف
كانت تغني آخر أغنيات الفلاحة التي زارتها آخر مرة
كانت قد قطعت لها وعدا أن تتذوق من الشهد
وتكون أول من يتسلق شجرة النخل
وآخر من يعلق أمنياته في أعلى غصن
ما زلت أقف عاجزة أمام بيننا
لا أدري إن بقي بيننا ما يبقينا
أم أن الرياح عصفت بكلي
وألقت بها في التيه
وما زلت على أمل أن تكون ذلك العقرب الذي يسقيني حنظل الحب بين كثبان الصحاري
وما أعذبه من لقاء
رشيدة أيت العسري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق