آخر الأخبار

الأحد، 21 يوليو 2019

كلمات تونسية بقلم كنعان الموسوي

كلمات تونسية
...
بلغتُ منَ المنــيّةِ ما يُـرابا (1)
فما ابقى الجـــفا الا عـذابا
..
وهــلْ للمُــبتلى الا دمــوعٌ
اذا ما الليلُ بالاشــواقِ ذابا
..
أنا والليلُ والذكرى شمـوعٌ
ودمعٌ أسكــــرَ الأيامَ صابا
..
ومَنْ مثلي غداةَ الليلِ حزناً
ومَنْ أمَّلــتُها تأبى الجــوابا
..
وقــائلةٍ: ـ وليلُ الحـبِّ نارٌ ـ
جُنِنتَ بها فضيعتَ الصوابا
..
أما واللهِ يا (ســـوزانُ) إنـي (2)
شديدٌ لسـتُ بـ الوَاني ضرابا
..
سـلي فلوجــةَ الأرهابِ لمّــا (3)
أتينــــاها نراودُها احــــترابا
..
تقهقـرتِ الرجالُ على حدودٍ
هي النيرانُ تلتهـــبُ التهــابا
..
فما زادَ الجحــيمُ سوى هياجٍ
ومـــا ناجــــــزتُها الا حرابا
..
فكانت خيبــراً والخيلُ تترى (4)
وكــنّا لا نرى للحصـــنِ بابا
..
فتحـــــناها بهمّـــــةِ حيدريٍّ
(وكانت خيلنا للحـــقِّ غابا) (5)
..
ولكــنّي اذا ذُكِـــرتْ (بيانٌ) (6)
يذوبُ بذكــــرِها قلبي عذابا
..
فتاةٌ احــــرقت بالحـبِّ قلبي
وأترعتْ العيونَ بها انسكابا
..
كأني حـــينَ اذكرها غمــامٌ
أُرفرفُ نحوَ سُكـناها سحابا
..
فأَمطرُ بالغـــرامِ على يديها
وأحنو حولَ خـــديها ضبابا
..
أيا (سوزانُ)
اني بـ افتقادي (بياناً)
عشتُ أحلامي غيابا
..............................
(1) صدر البيت الاول بالاصل (بلغت من المنون المسترابا).. وقد كتبته هنا (اقواء) بلغت من المنية ما يرابا وصوابه (ما يرابُ) ولكني اردته بهذا الشكل لغاية في نفس يعقوب...!
(2) سوزان اوراهو مؤسسة مجموعة الهيكل وهي صاحبة الصورة المنشورة في البوست.

(3) في اشارة لمعركة الفلوجة التي خضناها ضد الارهاب الداعشي حتى انهار فيها الامويون وانكسر جيشهم امام نيران سرايا السلام.

(4) خيبر . القلعة اليهودية التي انهارت امام صولات الامام علي ع والذي قلع باب حصنها المنيع بعد قتله الحارث ومرحب الخيبريين.

(5) عجز البيت للشاعر المصري احمد شوقي في قصيدته الشهيرة سلو قلبي والتي غنتها ام كلثوم في مدح النبي محمد ص.

(6) بيان معلوشي شاعرة وناشطة مدنية تونسية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الاكثر إهتماما