بوح على قارعة الفجر
خماسية بخمس تفعيلات على بحر الكامل
..............................................................
هـي ليلةٌ اخرى تمرُّ بوحشةِ والكـــأسُ مترعةُ الدُّمـــوعِ
اذوي غريقاً في الخيالِ بوحــــدةٍ تبكي انيناً في ضـلوعي
واذا بها.. مرّتْ بغير تواعدٍ كــ جلالِ الطــــــافِ الربيعِ
ربّاهُ رفقاً من تكونُ؟ كأنها بوحُ الورودِ عــــلى الــربوعِ
وكأنها فجــرٌ.. اتى في غــــير موعدهِ. ليعلنَ عن طلوعِ
....
وانا غريقٌ في ظنوني والمشاعرُ في مــــــتاهات الذهولِ
رحماكَ ربي من تكونُ؟ كـــأنها أرَجَ ترقـــرقَ من خميلِ
ووقفتُ مبهـــوتاً أجاذبني كؤوسي.. واللواعجُ كـ الشمولِ
يا أنتِ يا أُغرودةَ الشفقِ الجميلِ يميسُ شمساُ في الاصيلِ
افديهِ من ليلٍ جـــــليلٍ... ليتَ انجـــمهُ تقــــرُّ بلا افــــولِ
..
عـــينٌ... كمــا فِتنُ العراقِ.. تمورُ نيرانا وعشقــــا لاهبا
زلزالُ عشقٍ صــاخبٍ يحكي الغرامَ البربريَ الصــــاخبا
وتضـــجُّ الفُ نُســـيمةٍ فجـــريّةٍ... فــ أقـــرُّ قـــلباً ذائبـــا
مــاذا ســ أكتبُ عن جــــنونٍ مسّنا عشقـــاً ليتركــنا هــبا
ما عدتُ اقوى ان اعيشـــكِ عمرَ بوحٍ دونَ طرفكِ هاربا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق