بمناسبة 5جويلية 1962 عيد استقلال الجزائر...قال النبض
قصيدة إحساس
##_ في الصباح الأول
تدلت عناقيد المطر
كأن الطريق اليك أسطورة
او حكاية قديمة
تروي لنا سفر الأولين
كيف حطوا الرحال
في ربوعك الخضراء
كانوا يتغنون بعشق
القادمين من اولاد جلال
بسكرة النخيل و الصحراء
الي عين ازال...
و كيف كانت حيزية
بطلة حكاية الحب و الغِناء
في الصباح الأول
كان الطريق اليك
يذكرنا بكل شيء
بالسفر بالحب
بالرحيل و الطرب
بالتاريخ و الثورة
يذكرنا بذلك الطفل
البطل بوزيد شعال
اولائك الذين صنعوا
المجد و التضحيات
تسابقني اامسافات
الحث عن الفكرة
في تلك الربوع أرى الذكرى
تغازلني الأشجار و البراري
تخبرني هنا كان معقل الثوار
هنا كانت تسرع الخطوات
نحو التحرير و النصر
كل شبر فيك يا بلدي ممجد
هكذا الصباح الأول
بعد الحراك الحادي عشر
جاء بعنقود مطر
يجدد العهد..يحررك
من الخائنين..و السارقين
لله درك يا وطني
اني احبك
رغم كل المحن
##_____ مسعوده مصباح/الجزائر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق