آخر الأخبار

الأربعاء، 10 يوليو 2019

القصيدة الرمزية بقلم فياض عجيل المبروك

القصيدة الرمزية....
الرمز نوع من أنواع المعادل الموضوعي.وهو طبيعة خارج التراث اي انه يشتق من الواقع الخارجي ولكنه يختلف عنه في الطريقة التصويرية التقليدية لذا فإن الشاعر هنا يجعل الرمز وحده يؤدي إلى الدلالة أو الشيء المرموز عن طريق
النشاط الذهني للمتلقي. وهنا يوحي الرمز بالحالة لكن لا  يصرح بها علنا، بل يمهد لها تدريجيا ولا يفضي بها جملة
واحدة.وقد ظهرت الرمزية في القرن التاسع عشر في فرنسا
كرد فعل على المدرسة الواقعية وهدفت إلى التعبير عن السر
الموجود عن طريق الرمز، وتمسك الرمزيون بمبدأ (الفن للفن)
وتاثروا بقصائد الشاعر(بودلير)..
وجد الرمزيون ان معاجم اللغة قاصرة في التشبية والمجاز لذلك استخدموا لغة جديدة في التلميح والإضاءة التي تتيح
لهم التعبير عن مكنونات النفس البشرية من خلال إثارة الاحاسيس وتحريك القوى التصويرية والانفعالية للأحداث
التي تشمل الشاعر والمتلقي على حد سواء. ومن مميزات
القصيدة الرمزية حالة بين الشفافية والغموض ويكون القارئ مشاركا للشاعر في فنه ويرتكز على الإشارات والتلميحات التي لا تخرج من اطار الرومانسية وهناك تمرد واضح على
الأطر الموسيقية الشعرية للاوزان والقوافي ويكون حب الطبيعة واضح في القصيدة الرمزية فالشاعر مثلا يرى
الشجرة ترقص والالوان لها دلالات فالاحمر دلالة الثورة
والأخضر للمياه والرمادي للكابة .الخ.
.والقصيدة الرمزية.في الصورة الشعرية تتكا على معطيات
الحس وأدوات تعبيرية كالأصوات والالوان والحركة والشم
والذوق وهذه تعتبر رموزا معبرة....
٢٠١٩/٧/١٠

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الاكثر إهتماما