القصيدة الباكية...
ياشاعراً قد فَداكَ الحُبُّ أجْمَعُهُ
منْفاكَ أبْكيتَهُ والشِّعر ُموْضِعُهُ
هامتْ حرُوفٌ وكمْ أبْكتْ مَدامِعَنا
قصيدةٌ فُطِمتْ لاحرفَ نتْبعُهُ
يالِلهْوَى منْ مَنافٍ شاعَ في زمنٍ
وصِيْتُهُ وصَلَ الوِجدانَ أرْفَعُهُ
حُبٌّ بأتْراحِه والبَيْنُ قاسِمُه
وفي العراقِ حبيبٌ ناحَ نسْمعُهُ
تلكَ المقاديرُ في لوْحٍ لقد خُتِمتْ
ولا لِقاءبحبٍّ باتَ يجمَعهُ
بالدَّمعِ ناحتْ قلوبٌ للهوى قَنَتَتْْ
والدَّمع لوْ سالَ إلّا الحزنَ يَصْنعُه
شرخٌ غدا لم تكُ الأفراحُ بلسَمَهُ
قصيدةٌ فيه كانتْ مَنْ تَلفِّعهُ
بي هاجِرِي ياجيادَ الحرْفِ لي شغفٌ
أحيا أحاسيسَهُ والوجدُ يَنْكَعُهُ
تلك الخُطى نالها سهمُ الرَّدى ولهُ
بالشوقِ لوعَتُه أضحت تُشيِّعهُ
أوصَى البَوادِي وقد أوْصَى مَدائِنَهَا
على حَبيبَتهِ والشوقُ .مَرتَعهُ
ياحاديَ العيسِ هل تروي حكَايَتَهُ
للدَّهْر ذي دررٌ ذِيعَتْ تُرصِّعُه
تاهتْ بلا وطنٍ أشعارُه مَعهُ
ماتتْ ومامَوتُه بالشِّعر ينْزِعُهُ
عنوانُه في عراقِ الخُلْدِ موْطِنُهُ
فيه العناقُ الذي قد شاع موقِعُهُ
تلك الحرُوفُ التِّي شاعتْ ندَاوِلُها
قصيدةٌ توِّجـَتْ للمجدِ تَرفَعهُ
طوقان الأثير أم حسام
حورية منصوري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق