ها أنا أراقب
دموعي
تتشظَّى أمام عيني
وأعتصر ألماً
لتلك الجثث الوجوه
السمراء
الطافية على
سطح الأرض
كأنها سنابل
قمح محترقة
حصدتها مناجل
الخيبة
طحنتها الرحى خيبة
لتلتقطهم
أكف الأيتام رغيفاً
أسمر
تمضغهم المقابر
بلهفة الجوع
_________
#عمارناجح
2019/6/15
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق