يامن عُرفت مع الحياة وقارُ
هل قد اخذتك مننا الأقدار
ومضيت درب الخالدين بجنةٍ
وتركت خلفك معشر الأخيار
اليوم نقتبس الجمال بفعلكم
واليوم نبكي والفؤاد دمارُ
شيدتَ في عمقِ النفوسِ مدارساً
حتى بكاكَ صغيرهم وكبارُ
كل البلاد تضجُّ حزنَ رحيلكم
وكأنها تشكي الحروب حصارُ
كم قدرأينا الخير منبع كفكم
من للبلاد اذا رحلت يدارُ
يا والدي اني جهشت لموتكم
وانا انا قد صابني الإعصارُ
لما سمعت رحيلكم قلت الذي
بسط الشراع محبةً وخيارُ
وااااحر كبدي والدموع بمقلتي
تنسابُ جرحاً دائماً ومدارُ
خبئت دمعي فاشتكت من خافقي
خاصمتني الأقلام والاشعارُ
وغدوت امسك محبري ماذا عسى
ارثي لحالي ام الوذ فرارُ
يا آل حاتم قد اتيت معزياً
والكل منُا دمعهُ مدرارُ
هذا قضاء الله نحمد ربنا
ومصابكم قد صابنا إعصارُ
عبدالرحمن دماج
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق