إلى أين يفر المرء من غربة الروح
ثمة فراغ لايُملأ
وغصة لاتزول
ثمة أشخاص لايُسد فراغهم
ملتصقين بالذاكرة
يذكرنا بهم كل شيء
المطر
ووقت المغيب
وذلك الكرسي المهترأ في غرفتنا
ورائحة الخبز المحمص على نار الموقد
نكهة الشاي المُهيل
طعم احتراق الطماطم ولدغة غلافها
سنديانة الورد التي تعتلي الشباك
وتلك الأغراض القديمة التي تتكوم خلف باحة المنزل
شجيرة الجيران التي ملأت اوراقها سطح دارنا
الماء الذي ينساب في ساقية الحديقة
صوت دقات الساعة الخشبية
كلها ذكريات تدق في خلايا الدماغ
لأشخاص رحلوا وتركونا في صدمة المشهد
رحلوا.. وتركوا الروح بقايا روح
لي…
عبير
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق