انا والعيد و امي رحمها الله
لا عيد.َ يحْلو بدارٍ أمي ما فيها
وليس َ للْعيد ِاحلاماً اجاريها
ما كلّ ما في فَناءِالدار يشبهها
ولا ارتقاء َ حديث ٍقدْ يساويها.
ولا وقاراً كما يبدو بطلعتها.
ولا عطور الدنىٰ عطرا يضاهيها
ولالبهْجَتْ العيد أَنْواراً كَبَهْجَتِها
فالْنَفْس مولعةٌ تحنوا لماضيها
ولا قصائدَ شعري ترتوي ألقاً.
مَهْما ذكرتك ِامّي في قوافيها.
ولا النساء التي حولي بتعدلها.
ولا عقولاً لها مثل ُالَّذي فيها
ألإسمُ مِثْل نٍسٰاءٍ الْكَوْنْ إمْرَأةً.
لكنني لا ارى عقلاً. يحاكيها.
فالْيَرْحَمْ الله ُامّيْ انَّها شَرَخَتْ
شَرْخَاً عَمِيقَاً بِنَفْسِي باتَ يُؤذيهٰا
عيناي بعدك لم تهنأ بنظرتها
َ كذا. جفونيَّ ما جّفَّت ْ مآقيها
إنّي بَلَغْتُ مِن َ الستينِ نَيِّفها
لكنَ نفسي لها باتت تناغيها
جواد الحاج الجبوري،
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق