آخر الأخبار

الخميس، 13 يونيو 2019

استفيقي بقلم : زياد طارق العبيدي

استفيقي...

حلمُ المراكبِ للشّواطئِ...

البحرُ يُغرِقُ المرساة...

وجزرُ حبٍّ منسيّة...

تناولي حبّةَ منوّمٍ...

قد يمتدُّ سُباتُكِ...

ما بعدَ نهايةِ القصّة...

دونَ أن تذكري...

كم من الوقتِ مضى...

هناك حيثما كنّا...

يُغازلُ القمرُ وجهيْنا...

واللّيلُ ينسدِلُ بهدوء...

رملُ الشّواطئِ سريرُنا...

وعند الصّباحِ نحزمُ

أمتعتَنا...

هكذا أخبرتِني...

هناك جولةٌ أخرى...

في متاهاتِ الدّروب...

في الأزقّةِ القديمة...

تجاويفُها سحريّة ...

نمرحُ هنا ننامُ هناك...

في الوادي أو الجبل...

قد يتساقطُ الثّلج...

وتمطرُ السّماء...

وكلانا يبتسم...

هكذا تخيّلنا...

سفرَ  حلمٍ...

في بلادِ الأمنيات...

كم أنجبْنا من الأطفال...

وكيفَ اخترْنا الأسماء...

تذكّري رقصاتِكِ...

ضحكاتِكِ المجنونة...

قهقهة َ رغباتِنا...

وبعدها السّكون...

ففي الصّباحِ...

استيقظَ الحلُمُ...

على ايقاعِ أمنيةٍ...

لم تتحقّقْ أبدًا...

فقد اتّضحَ أنّ جبلَ

الجليدِ باردٌ بكبريائهِ...

وإنَّ اللّيلَ طويلٌ طويل...

وعزفُ النّاي  حزين...

هيتُ لكِ ...

تلكَ الّتي لم تتحقّقْ...

زياد طارق العبيدي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الاكثر إهتماما