لأنت النهر
...................
لأنت النهر ......
وَتُراب ٌ حُر
ورمل ٌ اسمر ؛ كلون التبر
جميل ٌ جداً أن تنثر ؛ ما تنثر
من بَذَرَ الَبُر ْ ؛ وتلتهم القمح الاسمر
جميل ٌ جداً
أن تنعم قشة قمح في روض النهر
لأنت النهر .......
وذاك العنبر
منثور ٌ في غير الموسم
محموم ٌ في طَفَح اَلَحَر َ
وعلى غير الموسم ؛ قَمحَة يعشقها عنبر
والنهر ؛ لاحول َ ولا قَدَر
لأنت النهر ........
وريعك كوثر
ونسيم السمرة رضاب اخضر
وفراش ٌ أغور ؛ يَشّهو ُ أكليلا ً احمر
والصدر ؛ هَوّاج ٌ أضور
والسنبل أَيَبَس ؛ أن شَاجَّه ُ منجل يتكسر
عَل َّ الأخضر يروي الأصفر
لايثأر ذاك السنبل ؛ بل يُروَى بل يتأثر
لأنت النهر ......
أما زلت تُسافِر ؟؟؟
في نَزَه المتعة ؛ أم في مَد ٍ تتقهقر
ضمآن ياذاك الغائم ؛ وجوك حالوب يتمطر
أم في القصر يتسكع ذاك القيصر
ستصل أو لا تصل ؛ فالغائب معذور ٌ .... يُعذَر
لأنت النهر ......
هفتان .... يشاكسك تنور العاشق ؛؛ أو يتجمر
يُنازِلُك حَنّو ُ الطين .... لامدفوء بل مصهور
مفخور باللحف يتفخر
مكار ٌ لايتبسم ؛ منكور ٌ لهاب يتنكر
لأنت النهر ......
أعشاب ٌ وحشائش ؛ ونسيم بفوح البر
حطاب ٌ يتحطب ؛ اعشاباً شتان مابين الآخر
يهتز نداء ؛ وخرير الماء صوب الينبوع صخر
لهاث الحُميَة والنار تُفَتت موجوع العمر
لأنت النهر .......
وحبك ذا معطوش ؛ يتعرق شوقاً ؛ شوقاً يتبخر
شَب ُ غزال ؛ ونمر ٌ صائد ؛ ظبي ٌ فوق النمر تنمر
فراشة وجنح رفراف غض ؛ تاه الدرب ؛ طر الغابة طر
والبلبل غرد .....طار طليقاً ؛ من ذا فك الزر
من ذا فك الزر
من ذا فك الزر .
بقلمي : قيس كريم ال سلمان
جمهورية العراق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق