غربة وطن
غريبٌ في متاهات البلدانِ
ابحث عن مكان فيه بريق مدينتي
فأين امي وأبي ...؟
وأين جيراني ...؟
وأين نسيمك يابلادي ...؟!!
أتنصل من لغتي بتمتماتي
فكيف لي النطق بدون الضادِ
أصبت بالبكم ولم تسعفني
اشاراتي
يادجلة اشتاق الجلوس على ضفافك
وابوح لك
اني عن غصب هاجرت
وتبعثرت....
وتألمت....
وأشتقت....
وانزف بمداد مائك قصائدي
وانثر الشوق على الديارِ
اناجيك وعيوني مغرورقة ياوطني
أتسائل من هو الجاني...؟!
تركت نخيلي دون سقاية
وأخذني الحنين لبستاني
أغلو بفيض الماضي
علَّ الحاضر ينصفني
وأبكي على اعتابك .....
وترابك.....
وظلك....
يا قبلتي وقلبي وقبائلي....!!
غريب انا عن خلي
وخليلي...
وخيالي...
فأني والله لمحرابك افتدي
الروح والراحة والرحيل...!
تركتُ (غيدة) حبيبتي
وأنام على طيف عيونها
صافية كالفرات
واسعة كمدينتي
سوداء كأرضي
تنتظر في المحطة (الريل)
أيأتي ( الريل ) دون (حمد) ...؟!
لاتيأسي ياملاكي بحبك غدونا
قصة تحكى للقاصِ والداني
فأصبحنا نجوم في سماء وطني
وومضة في تيه الظلام
✍🏽بقلمي
#دنيا_العبادي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق