كنت صغيرة
حينما اتعثر او انجرح اركض نحوكِ بكل قوتي
ارتمي بحضنك وابكي
حتى وان كان الجرح طفيفاً
كنت اتداعى البكاء
كي تضاعفي قوة احتضانكِ لي
وبكل لطف السماء يطوقني دفئكِ
وتبثين لي جزء من قواكِ
وتقبلين موضع الجرح..
فكأنه رسم وانمحى
كانت
قبلتكِ ترياق جروحي
وكنت اسحب يدي واركض واتوه بين العابي
وانسى… وكأن شيئاً لم يكن
الان
لاانتِ ولاقُبلتكِ ولاالعابي
وجروحي عدد النجوم
وعمق البحار
اين امضي… واين اخبئ كسر قلبي
ومن يقبل ندوبي ويمسح الاذى عني
كبرت ياامي ولم يعد الامر بتلك البساطة
حتى ان العابي اختفت… اين اتوه
الجرح كبير هذه المرة ياامي
الجرح في العمق
لاترياق له…
بقلمي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق